السيد محمد تقي المدرسي
51
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء)
وهذا هو الحق . الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام وأصحابه قد أخذوا ثأرهم من أعدائهم ، وهكذا المجاهدون عبر التاريخ الذين كانوا يطلبون الموت ، لان الشهادة شرف وان الموت في الله حياة ، لم يكونوا يريدون أن يموتوا على فراشهم ، ولا في قعر السجون أو صبراً باعدام الارهابين من أصحاب السلطات الفاسدة . . كلا ، إنما اختاورا الطريق الأمثل فكانوا يدخلون في ساحة المعركة بشجاعة فيقتلون ثم يقتلون ، بعد أن يأخذ بثأره وثأر إمته من أعداءه ، ان هذا هو الدم الذي ينتصر على السيف ، وهذا بالذات كان آية الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام التي تقابل آية العصى عند النبي موسى عليه الصلاة والسلام .